الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إشارات لمن يريد التقرب إلى الله

السؤال

أريد من فضيلتكم جدولا دينيا أواظب عليه كل يوم، وما هي مقترحاتكم لمن يريد التقرب من الله فأنا أشعر بتقصير شديد وأريد التوبة؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

خلاصة الفتوى:

لا يمكننا وضع جدول يخصك لأن هذا يختلف باختلاف أحوال الناس، والذي نوصيك به أن تحرصي على المحافظة على الوقت عموماً، وعلى أداء الفرائض والإكثار من النوافل، وكذا الحرص على العلم النافع ومصاحبة الصالحات، والعمل بالأذكار والأوراد الواردة في القرآن والسنة فهي أعظم للأجر.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد يكون من الصعب تحديد برنامج معين يخصك لأن مثل هذا يختلف باختلاف أحوال الناس من جهة الشغل أو الفراغ، ولنا فتاوى سابقة تحتوي على برامج عامة يمكنك مراجعتها في الفتوى رقم: 5549، والفتوى رقم: 72862، ولنا فتاوى أخرى فيها بيان بعض الوسائل التي تعين على الثبات في طريق الاستقامة، وراجعي منها الفتوى رقم: 15219، والفتوى رقم: 56498.

ويمكننا أن نعطي هنا بعض الإشارات التي قد تفيدك، ومنها:

أولاً: الحرص على عبادة الوقت، ونعني بها العبادة التي حدد لها الشرع وقتاً معيناً لا يستطيع المسلم أداءها في غيره كصلاة الضحى ونحوها.

ثانياً: الحرص على ما يكون نفعه متعدياً كالإحسان إلى الخلق، وتقديمه على ما يكون نفعه قاصراً، وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 41970، والفتوى رقم: 51031.

ثالثاً: الحرص على ما ورد به الشرع من الأدعية والأذكار والأوراد فهي أعظم للأجر، وانظري لذلك الفتوى رقم: 50694.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني